الرئيسية

خبراء الصحة في المغرب يخففون من خطورة هانتا

خرج خبراء الصحة في المغرب بتقييم مطمئن بخصوص الوضع المرتبط بفيروس “هانتا”، مؤكدين أن ما يتم تداوله عالميا حوله يندرج في إطار التهويل الإعلامي أكثر من كونه خطرا صحيا واسع الانتشار، مشددين على أن مستوى العدوى الحالي يبقى ضعيفا جدا ولا يدعو إلى القلق.

 

ويأتي هذا التوضيح في وقت يتواصل فيه الجدل الدولي حول تفشي الفيروس على متن الباخرة السياحية “إم في هونديوس”، حيث تم إجلاء أكثر من مائة راكب وأفراد من الطاقم في عملية خضعت لإجراءات صحية صارمة، بعد تسجيل حالات إصابة مرتبطة بالفيروس.

من جهته، أكد المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن الأزمة لم تنته بعد، مشيرا إلى أن السلطات الصحية لا تزال في حالة يقظة، تحسبا لاحتمال ظهور حالات جديدة خلال الأسابيع المقبلة، بسبب فترة الحضانة التي قد تمتد لفترة طويلة.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك في مدريد مع رئيس الوزراء الإسباني، أوضح غيبرييسوس أن استمرار المراقبة ضروري، داعيا الدول إلى الالتزام بالتوصيات الصحية الدولية، من أجل الحد من أي انتشار محتمل للفيروس، رغم السيطرة الحالية على الوضع في الباخرة.

في المقابل، يرى خبراء مغاربة أن طبيعة الفيروس وانتشاره المحدود لا ترقى إلى مستوى الذعر العالمي المرافق له، معتبرين أن التعامل الإعلامي المبالغ فيه قد يخلق حالة خوف غير مبررة لدى الرأي العام، في حين أن المعطيات العلمية تشير إلى محدودية خطورته في الظروف الحالية.

وبين خطاب التطمين العلمي والتحذيرات الاحترازية الدولية، يبقى فيروس “هانتا” تحت المجهر الصحي العالمي، في انتظار تطورات الأيام المقبلة ومدى ظهور حالات جديدة قد تعيد رسم صورة المشهد الوبائي المرتبط به.

اعداد: كنزة البخاري 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى